طبيعة تفكير المدمن

أنا لست مدمنا

أنا لست مدمنا

اثناء الأدمان النشط أو في المراحل الأولي من التعافي يواجه المدمن مشكلة أو أختبار صعب للغايه، ألا وهو إنكار إدمانه، أو بمعني أصح إنكار وجود مشكله مع الأستمرار في تعاطي المخدرات. الإنكار جانب أساسي من جوانب مرض الإدمان، حيث أنه الدرع الواقي للمدمن أثناء فترة إدمانه النشط، وحتي في المراحل الأولي من التعافي، فمرض الإدمان يحاول طول الوقت وبصفة مستمرة اقناع الشخص بأن ليس مدمناً. والإنكار يستمر في مراحل الإدمان ومع التعافي بالصور التالية :

مرحلة الإدمان النشط: 

  • صعوبة اعتراف المدمن بالواقع، وعدم الإحساس بوجود مشكلة في الأساس.

  • المحاولة المستمرة لاستبدال مخدر بمخدر آخر، ويقنع نفسنه بأن ذلك مقبول، ولكن سرعان مايعود الي المخدر الأساسي.

  • لا يري المشاكل والدمار الذي حل بنه ويحاول طول الوقت إقناع نفسه بأنه يستطيع التعاطي بنجاح.

  • القاء اللوم علي من حوله من أسرة وأصدقاء، واتهامهم بأنهم هم السبب فيما وصلت اليه حياته.

  • يعطي مبررات معقوله ولكن غير صحيحه عن مرضه.

  • يقارن نفسه بمدمنين آخرين ويري أنه ليس الأسوأ، يوجد من هم اسوأ منه.

المراحل الأولي من التعافي: 

قد يأخذ المدمن قرار ويتوجه طالبا التعافي والتغيير، ولكن للأسف مرض الأدمان من الأمراض المستمره والتي تملك الكثير من الحيل الذكيه التي تناسب العقليه الإدمانيه الذكيه أيضا، فيستمر الإنكار، ولكن على المدمن محاولة اكتشافه بأستمرار من خلال تجاربه الشخصية والمشاركات الكثيره مع مدمنين متعافين والتي تكون مصقوله بالدراسه ايضا، ويظهر الأنكار في التعافي بصور شتي:

  • يحاول إدمان الشخص ان يضع كثير من الأختلافات بينه وبين زملائه في التعافي، فيقول انا لست بهذه الدرجه من الإدمان.

  • يحاول الإدمان السيطرة على الشخص وأقناعه أن تناول مخدر معين أقل تأثيرا من مخدره الأساسي سوف يكون جيدا ولن يكون فيه مشكلة.

  • إنكار الإدمان يكون علي قدر كبير من الرشاقه حيث يعمل طوال الوقت في أقناع المدمن بأنه ليس بحاجة للمساعده، وهذا يأتي بسبب قدر من الكبرياء بأنه يمكنه ان يخوض معركة التعافي لوحده.

إن عدم إعتراف الشخص بأدمانه له صور شتى، وعلى الشخص الذس سعاتي من الإدمان سد الثغرات طوال الوقت امام إدمانه، وهذا يكون بكثير من الأسلحه التي يتعلمها في برنامجه الشخصي. وأول المهام المطلوبة من متعاطي المخدرات هي الإعتراف الكامل بدون شروط علي وجود مشكلة وحساسية مطلقة ضد اي نوع من انواع المخدرات. إن الإنكار هو الجزء التلقائي من مرض الإدمان، وهو المسئول عن إصدار الدفاعات المختلفة لحماية تعاطي المدمن للمخدرات. وأخيراً، الإنكار هو رفض المدمن الأعتراف بالضغوط والصراعات والأفكار المؤلمة والمشاكل، مع أن كل هذا واضح تماما للأخرين من حوله.

الشخص الذي في حالة إنكار:

  • يرفض الإعتراف بموقف معين.

  • يتجنب الحقائق المحيطة بذلك الموقف.

  • يقلل من النتائج المترتبة علي ذلك الموقف.