العوامل المؤدية للإدمان

العوامل المؤدية للإدمان: 

ليس كل من يستخدم المخدرات او العقاقير مدمن، فهناك مستخدم لا يحتاج للتعاطي باستمرار ويسيطر على مسؤلياته واولوياته وحياته، في حين ان من اهم ما يميز المدمن هو فقدانه السيطرة على مسؤلياته وتصرفاته وحياته.

يمكن تصوير الإدمان على انه شجرة، اذا توفرت التربة الملائمة والجذور فذلك يسمح بتكون ونمو الشخصية الإدمانية. التربة هي عبارة عن انتهاكات او الاعتداءات يتعرض لها الشخص في سن صغير (١٧ سنين) (عاطفية جسدية جنسية روحية)، وتواجد الجذور معها (الخوف الخزي والعار الاحساس بالذنب الغضب حزن الفقد) يولِّد شرارة المرض. الشخصية المرهفة والحساسة تعتبر نوع من الاستعداد الجيني لتكون شخصية إدمانية.

تربة الإدمان (الانتهاكات او الاعتداءات): 

كلنا تعرضنا لنوع من الانتهاك في الصغر بصورة او بأخرى، البعض أكثر من غيره، وينتج عن ذلك مختلف المشاعر والتجارب التي هي جذور جميع الإدمان. للشفاء نحتاج للخروج من البيئة المسيئة إلى مجتمع علاجي يوفر الرعاية والعناية والاهتمام.

الانتهاكات العاطفية:

وتشمل الصراخ والصياح في وجه الطفل، متاداته باسماء فيها اهانة، عدم التعبير عن المودة له، عدم توفير الرعاية الاهتمام وعدم الاستماع إليه.

الانتهاكات الجسدية:

وتشمل الضرب والصفع والدفع، التعنيف بغضب، تركه لوحده، عدم توفير الكافي للغذاء والمأوى والملبس، عدم تعليمه كيفية الاهتمام بذاته و بنظافته.

الانتهاكات الجنسية:

تشمل اخبار نكت جنسية، ذكر تلميحات ذات إثارة حول الجسم، لمس مناطق الحسية والإثارة، ممارسة الجنس عن طريق الفم أو الأعضاء التناسلية، عدم توفير معلومات وتوعية صحية عن الجنس.

الانتهاكات الروحية:

تشمل ايصال وتهويل رسائل عقابية عن الله، نمذجة أنماط حياة غير صحية، الكبرياء والبر الذاتي، الفشل في ايصال نموذج روحاني صحي، عدم الانضباط الروحي للأب والأم، عدم ايصال صورة محبة ومتسامحة عن الله.

جذور الإدمان: 

الخوف

هو الجذر الأساسي للأدمان، وهو شعور ينشأ بسبب تعرض الطفل لانتهاكات من والديه (الانتهاكات المذكورة اعلاه) وإفتقاده للإحساس بالأمان والحماية منهم، ويتنامى الخوف شيئاً فشيئاً ويظل الطفل يشعر بأنه موضع انتقاد وبأنه منبوذ وأن جميع من حوله يرفضونه.

الخزي والعار:

وهو مرتبط بالشعور بالذل والإنهزام والتهميش والاحساس بانعدام الهوية وضياع الشخصية، وينتج عادة عن تفريط أولياء الأمور في مسئولياتهم وإسائتهم إلى أطفالهم.

الشعور بالذنب:

وينشأ لدى الأطفال الذين يتعرضون للإعتداء على يد أشخاص يحبونهم فيشعر الأطفال في الغالب أنهم مسئولون عن تعرضهم للإعتداء، وانه لو تصرف بطريقة مختلفة لما تعرض للإعتداء. وهذه الظاهرة شائعة عند الأطفال الذين تعرضوا للإعتداء الجنسي.

الغضب:

ويتولد عن تعرض الطفل المستمر للإعتداء، وعدم تعبيره علانية عن غضبه، فيتعلم طرق مختلفة في إخفاء مشاعره وكتم أسراره وعدم إظهار الغضب، مما يؤدي ايضاً إلى مشاكل نفسية وصحية خطيرة.

حزن الفقد:

وهو شعور الطفل بالحزن العميق عندما يفقد شخصاً عزيزاً عليه كأحد الوالدين او أخ او أخت، وقد يرتبط ذلك بمشاعر أخرى مثل الغضب والشعور بالذنب. 

 العوامل التى تؤدى إلى تعاطى المخدرات: 

 اسباب تعود الى الفرد : 

  • غياب الوازع الدينى والاخلاقى

  • ضعف الشخصية وسهولة التأثير عليها

  • الاضطرابات النفسية والامراض المزمنة

  • المشاكل الاجتماعية والدراسية

  • حب التقليد والمغامرة

  • سوء اختيار الاصدقاء

  • الاستعداد الوراثى لتعاطة المواد المخدرة والادمان

  • الفراغ وسوء استخدام الوقت

  • تدنى المستوى العقلي

  • انخفاض مستوى التعليم

  • المعلومات الخاطئة عن المخدرات

 

اسباب تعود الى الاسرة: 

  • غياب الرقابة والتوجيه والمتابعة

  • غياب القدوة الحسنة

  • ادمان احد الوالدين

  • المعاملة السيئة والقسوة الزائدة على الأبناء

  • التربية الخاطئة للأبناء كالإهمال أو التدليل الزائد

  • التفكك الأسري وانعدام الروابط الاجتماعية

  • الطلاق وتنازع الابوين

  • تدنى المستوى المعيشى والاخلاقى

 

اسباب تعود الى المجتمع : 

  • توفر مواد الادمان عن طريق المهربين والمروجين

  • شيوع أماكن اللهو

  • غياب أماكن الترفيه

  • غياب دور المؤسسات الاخرى كالمدرسة والاعلام والمسجد

  • الانفتاح الاعلامى والسياحى والثقافى

  • التأثير السلبى للأصدقاء