إدمان الحشيش

يتم استخراج الحشيش من شجيرات القنب والتي يتم زراعتها في المناطق الاستوائية والمناطق المعتدلة. والماريجوانا هي أوراق وأزهار القنب الجافة. والحشيش هو السائل المجفف من المادة الصمغية للماريجوانا. يعتبر الحشيش أكثر المخدرات انتشارا في العالم نظرا لرخص ثمنه وسهوله تعاطيه. وتدخين الحشيش أكثر الطرق انتشاراً وأسرعها تأثيراً علي الجهاز العصبي المركزي نظراً لسرعة وصول المادة الفعالة من الرئة إلى الدم. ومنه إلى أنحاء المخ.

آثاره وأعراضه: 

يظهر التأثير خلال بضع دقائق بعد التدخين، ويستمر من ٢ إلى ٥ ساعات. في حال تناوله مع الطعام يظهر التأثير خلال ساعة، وتظهر قوة التأثير الكاملة بعد ساعتين، ويبقى التأثير من ٥ إلى ١٢ ساعة. غالباً يشعر المتعاطي بشهية قوية للطعام، ويشعر بطيبة الطعام وروائح غير مماثلة للعادة. كما أنَّ كلَّ شيء يصبح أكثر وضوحاً وتميّزاً، وفي أغلب الأحيان يشعر المتعاطي بالفرحة وشعور بجمال العالم. يمكن أن يسرد على الضحك المتواصل أو أن يهدئ في تفكيرً عميق، أو أن يعلّق على سماع الموسيقى. كما أنَّ المتعاطي يشعر ببطء الزمن. ويسبب الحشيش إدمان جسدي نظراً لوجود مواد كيمائيه مسبّبه للإدمان فيه.

يصف العلماء الحشيش بأنواعه كمخدرات تتسبب في اعتماد نفسي دون عضوي لأنسجة الجسم غير أن مدمن الحشيش عادة ما يلجأ لاستخدام وتعاطي مخدرات أخرى معه أو ما يعرف بنظرية التصاعد، والإقلاع عن تعاطي الحشيش لا يترك أعراضا انسحابية او آلام جسدية.

قد يعمل الحشيش على زيادة وعي المريض بما حوله ويكون اقدر على ملاحظة أدق التفاصيل والألوان من حوله، كما أن إحساسه بمرور الوقت يكون بطيئا، لكن هذا لا يعني أن الحشيش يفيد في تحسين إدراك الشخص، فهذه التغيرات مؤقتة وغير طبيعية وغير منتجة. ومن الآثار المؤقتة للحشيش الابتهاج الزائد، احمرار العينين، زيادة الشهية للطعام، وجفاف الفم.

آثار إدمان الحشيش: 

  • الهذيان: فقد القدرات الإدراكية والانتباه والتركيز والذاكرة والقدرة على أداء المهام. كما أن الحشيش يبطئ من قدرة المدمن على التفاعل مع الأحداث من حوله.

  • الذهان (الجنون): ويظهر في صورة الشك في الآخرين وأوهام غير طبيعية وهلاوس قد تنتج عنها أفعال إجرامية أو عنيفة.

  • ضمور قشرة الدماغ وتأثر أنشطة المخ، رجفة الأطراف، وتدني القدرات الحسية كالسمع والإبصار.

  • اضطرابات المزاج: كالاكتئاب والقلق ونوبات الهوس.

  • اضطراب النوم، ضعف الذاكرة، واضطراب التفكير.

  • عدم تناسق الأفكار وتضخم الشعور بالذات.

  • الهزال، الضعف، سوء الهضم، والإمساك.

  • خلل الجهاز المناعي نتيجة لتضرر الكريات الدموية البيضاء وعلى المدى البعيد قد يكون ذلك من العوامل المؤدية للسرطان

  • التهابات القصبات الهوائية وأمراض الرئة المتكررة .

  • ضعف القدرة على الإنجاب لانخفاض عدد الحيوانات المنوية.

  • آثار خطرة على الأجنة والمواليد للأمهات المدمنات .

  • التدهور الاجتماعي والاقتصادي وفقدان القدرة على العمل والإنتاج

  • الضعف الجنسي واضطرابات في القدرات الجنسية وظهور أعراض أنوثة نتيجة انخفاض معدل هرمون الذكورة. ومع مرور الزمن يضطر المتعاطى إلى زيادة الجرعة ليشعر باللذة الجنسية المنشودة فيقضى بذلك على شهوته الجنسية وقدرته التناسلية مما يؤدى في النهاية إلى تدهور الحياة الزوجية.

العلاج: 

نحن في مؤسسة طريق الحرية نمد يد العون إلى كل مدمن حشيش بداخل مصر أو خارجها يريد التعافي من الإدمان، حيث نقدم له برنامج علاجي متميز ومتنوع يساعده على تغيير منظوره للحياة وتطوير واكتساب مهارات جديدة تساعده في خوض الحياة والإستمتاع بها بدون تعاطي. انظر طرق العلاج وفئات العلاج.